الشيخ فاضل اللنكراني

27

مدخل التفسير

باللّه من السّماء بعنوان الشّهادة ولأجلها . وقد مرّ أن المعجزة لا تبلغ حدّ التصرف في المستحيلات العقليّة لعدم قابليّتها للانحزام بوجه . وامّا رابعا : فهذا القرآن الكريم يصرّح في غير موضع بثبوت المعجزة للأنبياء السّالفين كموسى وعيسى وغيرهما وان تصديقهم كان لأجل الاتيان بها وعليه فهل يمكن ان يقال بدلالته على عدم الافتقار إلى المعجزة أو بدلالته على كذب المعجزات السّالفة . نعوذ باللّه من الضّلالة والخروج عن دائرة الهداية .